المعلم عبدالحميد الفراهي وجهوده في الدراسات القرآنية

عمرو الشرقاوي

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وآله وصحبه أجمعين:

فإن الله سبحانه وتعالى امتن على أهل الإسلام بالعلماء الذين هم أئمة الهدى، وقيض الله تعالى لخدمة كتابه من اصطفاه من خلقه لوراثة الكتاب، والقيام بحقه.

ومن العلماء الذين خدموا القرآن وعلومه، المعلم حميد الدين الفراهي، وهو علامة كبير لم يأخذ حقه من الدرس والاعتناء، وقد جاء هذا المقال كمدخل توصيفي لجهود هذا العالم الفذ في مجال الدراسات القرآنية خاصة، والتي برع فيها، ووقف نفسه لخدمتها.

«ولما كانت هذه المشاغل تمنعني عن التجرد لمطالعة القرآن المجيد، ولا يعجبني غيره من الكتب التي مللت النظر في أباطيلها، غير متون الحديث، وما يعين على فهم القرآن، تركت الخدمة، ورجعت إلى وطني، وأنا بين خمسين وستين من عمري، فيا أسفا على عمر ضيعته في أشغال ضرها أكبر من نفعها! ونسأل الله الخاتمة على الإيمان»([1]).

بهذه الكلمات تحدث العلامة عبد الحميد بن عبد الكريم بن قربان قنبر بن تاج علي، حميد الدين، أبو أحمد، الأنصاري، الفراهي.

ينتسب الفراهي إلى إحدى قرى الإقليم الشمالي بالهند، والتي تدعى “فَريها”، وقد ولد بها يوم الأربعاء سادس جمادى الآخرة سنة 1280ه في أسرة كريمة معروفة بنسبها وعلمها ومكانتها الاجتماعية.

بدأ الفراهي تحصيله العلمي في منزله، وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، ثم تعلم الفارسية فأتقنها، في مدة وجيزة، وكتب بها، وقرض، ثم تعلم العربية وقرأ في مدينة أعظم كره على العلامة شبلي النعمان، وكان ابن عمته، كما حضر للعلامة الشهير اللكنوي،  والعلامة فيض الحسن السهارنفوري.

ثم أقبل على تعلم اللغة الإنجليزية، والعلوم الحديثة، وكان ممن درسه المستشرق الإنجليزي توماس أرنولد، مؤلف كتاب “الدعوة إلى الإسلام”، وقد انتقد الفراهي هذا الكتاب بشدة، لكونه مثبط عن الجهاد، ودرس الحقوق، وتولى عدة مناصب تعليمية وإدارية.

استقال الفراهي من مناصبه ليتفرغ لمطالعة القرآن المجيد، وتولى إدارة مدرسة إصلاح المسلمين، وقد قامت هذه الجمعية في منطقة أعظم كره لإصلاح عقائد المسلمين وإزالة البدع المنتشرة وفض المنازعات والخصومات بين المسلمين، وأسست مدرسة أشرف عليها الفراهي.

كان الفراهي رحمه الله معروفًا بفرط الذكاء ونفاذ البصر وسرعة الإدراك ودقة الاستنباط، وقد برع في عدة علوم، وحصل عدة لغات، وكان ورعه وزهده في الدنيا، وقصده في العيش، وعزوفه عن السمعة، وحسن تعبده، مع جود وغنى نفس وتواضع، موضع إجماع من معاصريه.

اشتهر وعرف بعلم القرآن بما تتقاصر الهمم عن بلوغ شأوه فيه، وكان كتاب الله أحب الكتب إليه، والنظر فيه ألذ من كل ما في الدنيا.

وقد تتلمذ له عدة من التلاميذ الأعلام، وبقيت له مصنفات تشهد بعلو كعبه، وسأقتصر منها على أهم مؤلفاته في الدراسات القرآنية:

1- أساليب القرآن، وقد أفرد هذا الكتاب لذكر وجوه الأساليب في القرآن وبيان دلالاتها ومواقع استعمالها.

2- إمعان في أقسام القرآن، وهو من أجل ما ألف في موضوعه([2]).

3-  التكميل في أصول التأويل.

4-  دلائل النظام، ألف هذا الكتاب لإقامة الحجة على وجود النظام (أي الوحدة الموضوعية) في كل سورة من سور القرآن الكريم، وبيان الطرق التي تهدي إلى نظام السورة.

5- فاتحة نظام القرآن، مقدمة تفسيره (نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان).

6- مفردات القرآن، وهو من أنفس كتبه وأجلها([3]).

7- نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان، وهو تفسيره الكبير – صدرت منه  عدة أجزاء، (الفاتحة – البقرة – آل عمران – الذاريات – التحريم – القيامة – المرسلات – عبس – الشمس – التين – العصر – الفيل – الكوثر – الكافرون – المسد – الإخلاص)([4]).

8- رسائل في علوم القرآن في جزئين.

9- الرأي الصحيح فيمن هو الذبيح.

ومن العجيب أن أغلب كتب هذا الإمام طبعت في الهند، ولا تتيسر للباحثين إلا بصعوبة، ومصوراتها ليست بجيدة، فلو أن هيئة تبنت إعادة نشر كتب هذا الإمام لكان خيرًا عظيمًا للدراسين والباحثين .

وبعد حياة حافلة، توفي رحمه الله – وهو يتلو القرآن الكريم – في 19 جمادى الآخرة عام 1349ه على إثر عملية جراحية أجراها.

وقد امتدحه عدد من العلماء منهم: تلميذه أبو الكلام آزاد، والعلامة البشير الإبراهيمي، والشيخ محمد رشيد رضا([5]).

لمحات من منهجه في الدراسات القرآنية

للفراهي رحمه الله تعالى نظرات تفرد بها في الدراسات القرآنية، وهي دراسات حري أن يعتنى بها وبإبرازها([6])، وبيان المنهج الذي استنه الفراهي لنفسه، فقد كانت للفراهي انفرادات بمسائل كعادة العلماء من أهل التحقيق، وهي ليست انفرادات بالتشهي وإنما بالاستدلال والنظر، وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلوات الله وسلامه عليه.

فمن تحقيقاته، تحقيقه للمراد بالقسم في القرآن، وأن القسم في أصله ليس للتعظيم، وأن التعظيم من عوارض القسم، بل ربما يكون القسم لمحض الاستدلال، وأن أقسام القرآن ليست إلا للاستدلال والاستشهاد بالآيات الدالة، وقد ظهر أثر هذا جليًا في السور التي فسرها وهي مشتملة على قسم، وكذلك تحقيقه في تعريف أسباب النزول، وهو كلام نفيس جدًا= ظهر فيه إنعامه النظر في كلام السلف، وتحريره للمراد بالذبيح، والأحرف المقطعة، وغير ذلك مما هو مبثوث في كتبه.

ولأن المقام لا يتسع لدراسة هذه التحقيقات جميعها، فسألقي الضوء على ثلاثة من الجوانب التي اعتنى بها المعلم من الأبواب المتعلقة بالدراسات القرآنية، وهي: (نظرية النظام – تفسيره – مفردات القرآن).

1- نظرية النظام، ودلائلها عند الفراهي([7]):

“النظام” أو “الوحدة الموضوعية”، إحدى أهم النظريات التي اشتهر بها المعلم الفراهي، وألف فيها عدة مؤلفات للتنظير لها، ويرى المعلم أن القرآن كلام محكم منظم، وأنه لو تأخر ما تقدم أو تقدم ما تأخر لبطل النظام وفسدت بلاغة الكلام، وأن نظامه في معانيه كما هو في ترتيب آيه وسوره.

والنظام «تتجلى به محاسن السورة والحكمة التي هي تمام العلم والتقوى»([8])، وفهم الكلام لا يمكن إلا بمعرفة نظامه، ونظامه هو الهادي للانتفاع بالكتاب وتعلمه وتعليمه والعمل به وحث الناس عليه.

ويرى الفراهي أن منهجه هذا لم يسلكه أحدٌ من المتقدمين، فإنهم عنوا بالمناسبات ولم يعتنوا بإبراز المناسبة التي بها ينتظم الكلام من أوله إلى آخره بحيث يصير شيئًا واحدًا، فالكلام بنظامه لا بمحض أجزائه.

كما دفع الشبه التي قد ترد على نظريته تلك([9])، وبين أن النظام قد يدق عن فهم الناظر، ولا يتبين له إلا بعد زمان، وإنعام نظر، وهذا باب عظيم من أبواب الحكمة.

وأما طريقة الوصول للنظم، فيمكننا أن نستنبطها من كلامه، فنقول أن منها([10]):

– حسن التدبر مع الإيمان بالآخرة.

– القنوع في الأقوال بوجه واحد صحيح ظاهر ينتظم به الكلام، والتأمل في جذر الكلمات القرآنية.

– الأخذ بطريق السلف في التدبر والتماس المطابقة بين القرآن والسنة الثابتة.

– مراعاة السياق.

– معرفة موقع الكلام من الوقائع والأحوال.

ويرى الفراهي أن الدلائل على وجود النظام، هي في الكتاب نفسه، فمنها: رعاية الفواصل، وترجيع الآيات، واتصالها على أسلوب ظاهر، وربط المعاني على وجه بين.

وقد يشتبه النظام بالتناسب، ولذلك فرق بينهما الفراهي قائلًا: «التناسب جزء من النظام، فإن التناسب بين الآيات بعضها مع بعض لا يكشف عن كون الكلام شيئًا واحدًا مستقلًا بنفسه، وطالب التناسب ربما يقنع بمناسبة ما، فربما يغفل عن المناسبة التي ينتظم بها الكلام، فيصير شيئًا واحدًا.

وربما يطلب المناسبة بين الآيات المتجاورة مع عدم اتصالها، فإن الآية التالية ربما تكون متصلة بالتي قبلها على بعد منها.

فإن عدم الاتصال بين آيات متجاورة يوجد كثيرًا. ومنها ما ترى فيه اقتضابًا بينًا، وذلك إذا كانت الآية أو جملة من الآيات متصلة بالتي على بعد منها»([11]).

ومراعاة النظام هو المنهاج الصحيح لتدبر القرآن، والنظام هو الحكم عند تضارب الأقوال، وهو المرجح عند تعدد الاحتمالات، وهو الإقليد الذي تفتح به كنوز حكمة القرآن، وفي الكشف عن نظام القرآن لا يلجأ الإمام الفراهي إلى مناهج أهل الفلسفة والمنطق أو المتصوفة، وإنما يعتمد على القرآن نفسه، وأصول التفسير المعتمدة.

2- تفسيره:

كتب العلامة الفراهي تفسيرًا للقرآن وسماه (تفسير نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان)، وقد انطلق فيه من نظريته المتعلقة بالنظام، وقد اهتم غاية الاهتمام ببيان نظام السورة، أو وحدتها الموضوعية، ويرى أن النظام لو استبان للناس لجمعهم تحت راية واحدة، وكلمة سواء.

وفسر رحمه الله تعالى بهذه الطريقة التي انطلق من القرآن نفسه لبيانها، عددًا من سور القرآن، ففسر الفاتحة والبقرة والقصص واللهب وقد سبق في التعريف بمؤلفاته ذكر بعضها.

والأساس الذي مشى عليه الفراهي رحمه الله هو تفسير القرآن بالقرآن، ثم تفسير القرآن بالسنة، ثم تفسيره بكلام الصحابة والتابعين، يقول: «أول شيء يفسر القرآن هو القرآن نفسه، ثم بعد ذلك؛ فهم النبي صلى الله عليه وسلم، والذين معه، ولعمري أحب التفسير عندي ما جاء عن النبي صلى الله عليه وأصحابه»([12]).

وأما اهتمامه باللغة فلا يخفى على ذي لب، وإنك لتعجب غاية العجب من هذا الرجل وفصاحته وبيانه، ولا ريب أن الرجل متضلع غاية التضلع من لغة العرب وبيانهم، وقد قال العلامة الكبير الهلالي لما سمع منه خطبة النظام: «اغرورقت عيناي منها لفصاحتها وحقيتها»([13]).

وله نظرات في التفسير انتقدها عليه بعض العلماء، وقد ألف العلامة المعلمي اليماني رسالة في التعقيب على تفسير سورة الفيل للمعلم الفراهي([14])، وهو ممن استفاد من المعلم وأشاد بعلمه وتحقيقه، قال في مطلعها: «فإني قد كنت وقفت على بعض مؤلفات العلامة المحقق المعلِّم عبد الحميد الفراهي – تغمده الله برحمته – كالإمعان في أقسام القرآن، والرأي الصحيح فيمن هو الذبيح، وتفسير سورة الشمس؛ وانتفعت بها وعرفت عبقرية مؤلفها، ثم وقفت أخيرًا على تفسيره لسورة الفيل، فألفيته قد جرى على سنته من الإقدام على الخلاف إذا لاح له دليل، وتلك سيرة يحمدها الإِسلام، ويدعو إليها أولي الأفهام، غير أن الخلاف هنا ليس لقول مشهور، ولا لقول الجمهور، ولكنه لقول صرح به الجماهير، ولم ينقل خلافه عن كبير ولا صغير … وقد بدا لي أن أتعقب المعلِّم رحمه الله وأشرح ما يتبين لي من وفاق أو خلاف»([15]).

3- منهجه في مفردات القرآن([16]):

جعل الفراهي كتابه عن المفردات جزءًا من مشروعه القرآني العظيم المشتمل على اثني عشر كتابًا، وكان كتاب المفردات أول الكتب الثلاثة منها التي ألفها لتمهيد الطريق إلى فهم القرآن على الوجه الصحيح، وهي كتاب المفردات، وكتاب أساليب القرآن، وكتاب التكميل في أصول التأويل.

والقيمة الكبرى للكتاب في المنهج الذي سلكه المؤلف في دراسة الألفاظ، فإن هذا المنهج هو الذي هداه في تفسير بعض المفردات القرآنية إلى النتائج التي ينشرح لها الصدر، وينجلي بها الغموض، فيتعين معنى النص، ويضيء السياق.

وهذا المنهج هو منهج المحققين من العلماء قديمًا وحديثًا، وإذا أنعمت النظر في تعليقات العلامة شيخ العربية أبي فهر محمود شاكر على تفسير الطبري وطبقات ابن سلام ستجد أن هذا قريبٌ جدًا من منهج العلامة الفراهي وأنهما ينهلان من معين واحد.

وقد اهتم المعلم بالمفردات لأن المعرفة بالألفاظ المفردة هي الخطوة الأولى في فهم الكلام، وأن الطالب قد يتوهم من اللفظ ضد ما أريد، فيذهب إلى خلاف الجهة المقصودة، وأن الخطأ في معنى كلمة واحدة يصرف عن تأويل السورة بأسرها، فيتوجه المرء إلى سمت كلما مر فيه بعد عن الفهم، إلى غير ذلك من الأسباب التي دعته إلى التأليف في المفردات.

«في كتاب المفردات يبحث عن الألفاظ المفردة، ويكشف عن معانيها بحيث أن تتضح لها الحدود واللوازم، وما يتصل بها، وما يفترق عنها، وما يشابهها، وما يضادها، فيحيط العلم بدلالة الألفاظ المفردة»([17]).

ومن مقاصد هذا الكتاب «الفرق بين معاني الألفاظ عند نزول القرآن وبين ما صارت بعد ذلك»([18]).

ومما يمتاز به كتاب المفردات عن غيره من كتب غريب القرآن أن مؤلفه قد مهد لتفسير الألفاظ بعدة مقدمات تناول فيها بعض القضايا المتعلقة بلغة القرآن، والأصول التي تهدي إلى الفهم الصحيح للمفردات وتسد مداخل الوهم والغلط فيها.

والمصدر الأول في تفسير المفردات هو القرآن الكريم سواء في تحقيق أصل المعنى أم وجوهه وأحواله المختلفة أم تبين الفروق الدقيقة بين الألفاظ التي يظن أنها مترادفة، وذلك بتدبر سياقاتها ومواقعها.

ونوه المؤلف بأهمية كلام العرب القديم ودراسته وممارسته وتذوقه لتبين دلالة الكلمة ووجوهها وأحوالها التي كانت عليها إبان نزول القرآن الكريم، وقد دارس المؤلف كلام العرب مدارسة دقيقة، وقيد على طرر الدواوين التي نظر فيها إشاراته وتعليقاته.

وقد توصل في تحقيق بعض المفردات القرآنية إلى نتائج مهمة تختلف عما جاء في كتب اللغة والتفسير، وقد استفاد المؤلف بمعرفته للغة العبرانية في تحقيق بعض الألفاظ التي هي من المواد المشتركة بينها وبين العربية، والرد على المستشرقين الذين زعموا أن القرآن الكريم أخذ بعض الألفاظ من اليهود والنصارى.

وفي الختام أقول: على أن الإمام الفراهي رحمه الله لم يتيسر له تأليف كتبه على الوجه الذي أراده، فإنه لا يخفى على من نظر فيها قيمتها العلمية ومكانتها الجليلة بين كتب الدراسات القرآنية، فإنها ليست من نوع التأليف المكرر الذي قصد به التهذيب والتيسير، وإنما هي كتب أصيلة تحفل بنظرات جديدة وتحقيقات بارعة وفوائد نفيسة تخلو منها الكتب الأخرى، فكثير منها عُد من أفضل الكتب المصنفة في بابها.

رحم الله العلامة الفراهي، وجمعنا به في عليين.

مقال منشور في العدد الثالث من المجلة


الهوامش:

[1] مجلة الضياء، نقلًا عن مقدمة مفردات القرآن: (20).

[2] مطبوع بدار القلم.

[3] طبع بدار الغرب الإسلامي بعناية العلامة محمد أجمل الإصلاحي.

[4] طبع في دار الغرب الإسلامي، ويحتاج إلى تحقيق.

[5] لخصت هذه الترجمة من مقدمة تحقيق كتاب: مفردات القرآن للمؤلف، والتحقيق للعلامة محمد أجمل الإصلاحي.

[6] كتبت بعض الرسائل العلمية الجامعية في منهج الفراهي بيد أني لم أطلع عليها فلم أستحسن إثباتها.

[7] شرح هذه النظرية الأستاذ محمد عناية الله أسد سبحاني في عدد من المؤلفات أهمها: إمعان النظر في نظام الآي والسور، ط. دار عمار، وقد وقع غفر الله له في بعض الأخطاء ككلامه عن الإسرائيليات مما ينبغي التنبه له، وتكلم بما لا يليق عن الإمام ابن جرير، وبعض أئمة التفسير.

[8] دلائل النظام: (9).

[9] الدلائل: (20).

[10] من كتابه دلائل النظام، وينظر للأهمية: (28).

[11] الدلائل: (74).

[12] فاتحة النظام: (7).

[13] مقدمة النظام: (9).

[14] طبعت بتحقيق الأستاذ محمد أجمل الإصلاحي، ضمن مجموع آثار العلامة المعلمي (8).

[15]مجموع آثار العلامة المعلمي: (8/ 3 – 4).

[16] مستفاد من مقدمة الشيخ محمد أجمل الإصلاحي – حفظه الله – للكتاب.

[17] مفردات القرآن: (91).

[18] مفردات القرآن: (53).

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s