السعادة الإنسانية في فكر القدّيس توما الأكويني

د. أشرف صالح

لقد اعتبر الفلاسفة اليونانيون الأخلاق فرعًا من فروع الفلسفة، وقد درسوا معظم القضايا الأخلاقية إن لم يكن جميعها، وكان لهم أكبر الأثر في الفلسفات اللاحقة بحيث يسهل علينا أن نرى بصماتهم واضحة في الفكر الفلسفي في العصور الوسطى والعصر الحديث، بل لا نكون مبالغين لو قلنا أن لكل نظرية فلسفية عامة أو أخلاقية خاصة ظهرت بعد العصر اليوناني جذورًا يونانية. وقد اهتم العقل الفلسفي منذ القدم بتحديد ماهية السعادة وعلاقتها بالأخلاق والفضيلة، ما دام كل إنسان يسعى إلى أن يكون سعيدًا، فهناك من الفلاسفة مَنْ فسرها بالعقل، وهناك مَنْ فسرها بالحس، وهناك مَنْ تصورها مطلقة، وهناك مَنْ جعلها نسبية فحسب.

لقد اقترن مفهوم السعادة بالأخلاقية لدى فلاسفة اليونان حتى صارت فلسفة الأخلاق عندهم فلسفة من أجل السعادة وتمثّلت أطروحتهم الأساسية في الربط بين السعادة والفضيلة. لقد اعتقد أفلاطون (427 – 347 ق.م)، بتحديد الفضائل الأربع أن استكمال السعادة هو أسمى تحقيق للطبيعة البشرية: فضيلة العقل هي الحكمة، فضيلة النفس النبيلة هي الشجاعة، فضيلة النفس الشهوانية هي الاعتدال، والفضيلة الرابعة هي العدالة بوصفها موحّدة للفضائل السابقة. ويرى أرسطو (384 – 322 ق.م) أن السعادة تقوم على نشاط يختص به الإنسان ولابد أن يتطابق مع العقل بمثل ما يتوافق مع الفضيلة. ويصعب أن تستمر سعادة هذا الكائن من دون رقابة العقل. وبالتالي فإن أفضل سبيل يتبعها هي سبيل الحذر والفطنة طالما أن سعادته لا تتأتي بمحض الصدفة وإنما بالسعي والتحصيل.

السعادة عند الفارابي (872 – 950م) مرتبطة بتصوره للتركيبة الإنسانية والنفس الإنسانية، والسعادة تكون عندما تسيطر النفس العاقلة (وفضيلتها الحكمة) على النفس الغضبية (وفضيلتها الشجاعة) والنفس الشهوانية (وفضيلتها العفة) فيصل الإنسان للسعادة.

القديس توما الأكويني الكاثوليكي (Saint Thomas Aquinas)([1]) مؤسس الاتجاه التجديدي بواسطة الأرسطية (أي المتصل بفلسفة أريسطوطاليس) في الفلسفة المسيحية في العصر الوسيط، استخدم العقل والنقل في إبراز المفاهيم اللاهوتية، ووظف الفلسفة لتوضيح هذه المفاهيم ومنها التبرير والخلاص والإيمان والمحبة والرجاء، وعلاقتهم بالسعادة الإنسانية.

ينطلق الأكويني من السؤال حول علاقة السعادة الإنسانية بالخيرات المعروضة في الحياة الدنيا كالغنى واللذة وغيرهما، فهل هذه الخيرات كافية لتحصيل السعادة؟

يجيب بأن الغنى مثلاً يستحيل أن يكون أساس قيام سعادة الإنسان، وقد قسّم الغنى إلى طبيعي وآخر صناعي، فالغنى الطبيعي هو ما يستعين به الإنسان على دفع النواقص الطبيعية كالمطعم والمشرب، والغنى الصناعي هو ما لا تستعين به الطبيعة في نفسه كالمال مثلاً. لأن الغنى الطبيعي إنما يُطلب تحصيله للقيام بحوائج طبيعة الإنسان، فهو ليس غاية الإنسان القصوى، بل الإنسان غاية له، ولهذا كان الغنى ونحوه أدنى في رتبة الطبيعة من الإنسان ومصنوعًا لأجله. أما الغنى الصناعي فيُطلب تحصيله لأجل الغنى الطبيعي. ومنه فمن غير المعقول أن تكون السعادة التي هي غاية الإنسان الكاملة والقصوى قائمة بالغنى([2]).

صحيح، لا توجد إلا غاية واحدة قصوى لجميع الناس، بالنظر إلى كون الذهن السليم يشتهي ويرغب في رؤية الغاية النهائية والكاملة، ولكن ما يصدق عليه هذا الذهن في الواقع فهو مختلف، لأن الناس لا يميلون إلى نفس الغاية القصوى، فبعضهم يبحثون عن الثروات كخير أسمى، والبعض الآخر يرونها في أي ذوق يكون مصدرًا للمتعة، وقد تكون عند الآخرين في حلاوة العسل أو ما يماثلها، كما قد يكون اللطف (Gratia) الإلهي عند بعضهم هو مصدر المتعة العليا. رغم أنه قد يكون هناك ذوقٌ أعلى ومتعة أكثر شهوة على الإطلاق، وهو الخير الذي نرغب فيه كغاية قصوى ومطلقة([3]).

كما يستحيل أيضًا قيام سعادة الإنسان عند الأكويني في خيرات البدن وفي اللذة، لأن الإنسان يفوق سائر الحيوانات بالسعادة، ولكن كثير من الحيوانات تفوقه بخيرات البدن، مثلما يفوقه الفيل بطول الحياة، والأسد بالشجاعة. أما اللذة فما هي إلا عرض خاص لاحق للسعادة، وليست جوهرها. يقول: «إنما يلتذّ ملتذّ بحصوله على خير ملائم له إما فعلاً أو رجاءً أو تذكرًا في الأقل، والخير الملائم إن كان كاملاً فهو سعادة الإنسان، أو ناقصًا فهو سعادة بالمشاركة قريبة أو بعيدة أو ظاهرية على الأقل. ومن ذلك يتضح أن اللذّة اللاحقة للخير الكامل أيضًا ليست ذات السعادة بل شيئًا لاحقًا لها كعرض ذاتي… يتضح أن الخير الملائم للبدن والصادر عنه اللذة البدنية بإدراك الحس، ليس بخير الإنسان الكامل».([4]) وهنا ينفي أن تكون لذات الجسم الحسية سبيلاً نحو السعادة. رغم أن سعادة الإنسان في هذه الحياة تحتاج بالضرورة إلى الجسم وأعضائه، ومنه خيرات هذا الجسم ولذّاته. أما السعادة الكاملة فهي لا تحتاج إلى وجود الجسم، والحجة في ذلك أن نفوس القديسين منفصلة عن أجسامهم نتيجة اتصالها بالله، فلا تحصل السعادة المنشودة قبل يوم البعث. وهكذا، فالسعادة الحقيقية لا تستدعي الجسم، فالنفس يمكنها أن تكون سعيدة دون الجسم وخيراته العضوية([5])، ومعنى ذلك وجود سعادة كاملة، وأخرى ناقصة تحصل في هذه الحياة.

لقد استبعد الأكويني أيضًا أن تكون غاية الإنسان القصوى هي النفس أو شيئًا فيها، لأن النفس في حد ذاتها موجودة بالقوة، لأنها من عالمة بالقوة تصير عالمة بالفعل، ومن فاضلة بالقوة تصير فاضلة بالفعل. وبما أن القوة لأجل الفعل من حيث هو كمالها، يستحيل أن يكون ما هو في نفسه بالقوة متضمنًا حقيقة الغاية القصوى. فلا يمكن أن تكون النفس غاية قصوى لذاتها، وكذا يستحيل ذلك في شيء فيها قوة كان أو فعلاً أو ملكة، لأن الخير الذي هو الغاية القصوى هو الخير الكامل المكمّل الشهوة، والشهوة الإنسانية التي هي الإرادة تتعلق بالخير الكلي، وكل خير في النفس فهو خير بالمشاركة، لذلك فإنه لا يعدو أن يكون مجرد خير جزئي([6]).

كما استبعد الأكويني خيرات جزئية أخرى كالمجد والسلطة والكرامة وغيرها، لأن نسبة المعلوم إلى العلم الإلهي ليست كنسبته إلى العلم الإنساني، فإن العلم الإنساني معلول للمعلومات، والعلم الإلهي علة لها، فلا يجوز أن يكون كمال الخير الإنساني والذي يقال له سعادة معلولاً للعلم الإنساني، بل العلم الإنساني يصدر على نحو ما عن السعادة الإنسانية في حال ابتدائها أو كمالها، ومن ثَمَّ لا يجوز أن تكون سعادة الإنسان قائمة بنباهة الشأن أو المجد، بل إن خير الإنسان يتوقف على معرفة الله توقف الشيء على علته، ومنه فسعادة الإنسان تتوقف على المجد الذي عند الله توقف المعلول على علته. وأيضًا فالعلم الإنساني يعرضه الخطأ فيكون مجده باطلاً، على خلاف المجد الإلهي الحقيقي مادام الله منزّهاً عن الخطأ. أما بالنسبة للسلطة، فيستحيل كذلك أن تقوم بها السعادة. أولاً لأن السلطة تتضمن حقيقة المبدأ، في حين أن السعادة تتضمن حقيقة الغاية. وثانيًا لأن السلطة يجوز تعلقها بالخير والشر، أما السعادة فهي خير الإنسان الحقيقي والكامل([7])، ويعني ذلك أن الأكويني ينفي أن يكون أي خير مادي أو نفعي هو الماهية الحقيقية للسعادة الإنسانية.

لذلك، يستحيل في نظره قيام هذه السعادة بخير مخلوق يقول: «فالسعادة هي الخير الكامل الذي تسكن عنده الشهوة بالكلية، وإلا لم يكن هو الغاية القصوى إن بقي وراءه مطمحٌ للشهوة. وموضوع الإرادة التي هي الشهوة الإنسانية هو الخير الكلي، كما أن موضوع العقل هو الحق الكلي. ومن ذلك يتضح أن إرادة الإنسان لا يمكن أن تسكن إلا عند الخير الكلي، وهذا ليس يوجد في مخلوق بل في الله وحده، لأن كل مخلوق خيّر بالمشاركة، فإذاً ليس يقدر أن يشبع إرادة الإنسان إلا الله وحده»([8]).

فالسعادة الحقة غير مرتبطة بأي خير مخلوق، بل هي الخير الأسمى المشبع بالشهوة، لأنه إذا كان هناك شيء آخر نرغب فيه فهو ليس غاية قصوى، باعتبار موضوع الإرادة الذي هو الشهوة الإنسانية فهو في الآن عينه الخير العام أو الكلي. فمن البديهي أنه لا شيء يُشبع إرادة الإنسان إذا لم يكن خيرًا كليًا، إنه الخير الذي لا يمكن أن يوجد في مخلوق ما، لأن كل مخلوق مرتبط بالخيرية والغبطة عن طريق المشاركة فقط، لذلك فإن الله هو الوحيد الذي يُشبع إرادة الإنسان، والذي يجد فيه سعادته الحقيقية([9]).

أليست السعادة إذن قائمة بمطالعة العلوم النظرية؟ لقد أجاب الأكويني بالنفي، لأن العلوم النظرية تحصل عن طريق الحواس، إنها سبيل نحو معرفة الوقائع الحسية التي لا يمكن للإنسان أن يجد فيها سعادته، كون هذه السعادة هي الكمال الأقصى، فالشيء الذي يحتوي على نسبة عالية من الكمال لا يحصل عليها عن طريق شيء أدنى منه، على أن علاقة الأدنى بالأعلى مجرد مشاركة فحسب([10]).

يرى الأكويني أن السعادة عند أرسطو (Aristotle) فعل صادر عن فضيلة كاملة، وقد عدّ الفضائل النظرية التي لم يذكر منها أرسطو إلا ثلاث وهي العلم والحكمة والفهم، وهي كلها ترجع إلى مطالعة العلوم النظرية. ولكن سعادة الإنسان عند الأكويني على ضربين: كاملة وناقصة، فالسعادة الكاملة هي الحقيقية، أما الناقصة فهي تشتمل على شبه جزئي بالسعادة، والمبادئ الأولى للعلوم النظرية إنما تُستفاد بالحس، وإدراك المحسوسات لا يجوز أن تقوم به سعادة الإنسان القصوى التي هي غاية كماله([11]).

لمّا رأى أرسطو أنه ليس لنا من معرفة في هذه الحياة سوى العلوم النظرية، قال بأن الإنسان لا يسعى إلى تحقيق السعادة الكاملة، بل إلى السعادة التي تلائم حاله. فيرى أرسطو أن هناك مَنْ يجعل السعادة تقوم على اللذة والفن وغيرهما، وهو لا ينكر أن هذه الخيرات الخارجية كاللذة والثروة والصحة والصداقة، تؤثر في فعل السعادة، لكنها تبقى مجرد وسائل تستعمل لتحقيق ما هو قائم بذاته، كما أن هذه الأنواع المختلفة للحياة لا نحبها لذاتها. لذلك يجب البحث عن الغاية القصوى، وهي السعادة كغاية في ذاتها، وهي نشاط خاص بالجزء النفسي (النفس العاقلة)، لذا فهي فعل إنساني محض، أي أنها تقوم على الجزء الأسمى لوجودنا (العقل) أو ما هو إلهي فينا. فالسعادة إذن الخير الأسمى والكامل، والنهائي، إنها غاية كل الغايات، وكل الأفعال الممكنة للإنسان([12]).

لقد حدد أرسطو للنشاط الإنساني غاية هي السعادة، ووضع السعادة في الممارسة العليا للملكة البشرية العليا التي هي العقل، ومعروف أن العمل الأسمى للعقل هو التأمل الإلهي. وهنا يستعيد الأكويني هذه النظرية، إلا أنه يدخل عليها تحويرًا مهمًا، فبالنسبة لأرسطو يجب أن تتحقق السعادة في حدود الوجود الأرضي، أي في ظروف زائلة، ويجعل الأكويني تلك السعادة في متناول الجميع، ولكنه يحتفظ بها للآخرة، فتلك السعادة ستكون عنده أيضًا تأمل الله، بل ويسميها باللغة اللاهوتية بـ “الرؤية الطوباوية” أو “السعادوية”([13]).ولكن مبادئ العلوم النظرية عند الأكويني تُكتسب بالحس ثم بالتجريد والمماثلة، فلابد أن يكون كمال الإنسان من جهة الموضوع المشترك للعقول جميعًا، وهو الوجود، وذلك بمعرفة موجود أعلى معرفة مباشرة([14]).

وهكذا؛ فإن السعادة الحقيقية عند الأكويني لا تقوم في الخيرات الجزئية السابقة، حيث يمكن إيراد أربع أدلة تثبت ذلك: الدليل الأول يتمثل في كون السعادة هي خير الإنسان الأقصى أو الأعظم الذي لا يتضمن أي شر، أما الخيرات السابقة فهي مشتركة بين الأشرار والأخيار. والدليل الثاني كون السعادة كافية بنفسها، بينما من حصل على إحدى الخيرات السابقة تفوته خيرات أخرى كثيرة ضرورية، كالحكمة والعافية وغيرها. والدليل الثالث أن السعادة هي الخير الكامل، حيث لا يجوز أن يصدر عنه شر لأحد، وهذا جائز في تلك الخيرات السابقة، كأن يُدخّر الغنى لمضرة مالكه. وما يقال على الغنى يقال على الخيرات الجزئية الأخرى. والدليل الرابع يتمثل في أن الإنسان يتوجه إلى السعادة بالمبادئ الداخلية توجّهًا بالطبع، أما هذه الخيرات السابقة فهي معلولة لعلل خارجة كالثروة، فهي خيرات الثروة([15]). يلزم عن ذلك استبعاد جميع الخيرات العاجلة الجزئية، وبالتالي فقوام السعادة الحقة مختلف عنها بالماهية.

الخلاصة

في الحقيقة؛ لا يمكن إطلاقًا أن نذكر فلسفة العصور الوسطى إلا بأن نخصص مساحة كبيرة للقديس توما الأكويني (1225 – 1274)، لأنه تميَّز بحسٍّ نقدي لا نجده بالدرجة نفسها عند كل الفلاسفة الذين قبله في كل العصور الوسطى المسيحية، لأنه نقد أكثر الاتجاهات التي قبله، فوقف على قمة العصر.

يهدف كل سلوك إنساني أخلاقي أو فاضل عند القدّيس توما الأكويني إلى تحقيق السعادة، والتي لا علاقة لها بالخيرات المعروضة في الحياة الدنيا كالغنى، وخيرات البدن، والمجد والسلطة وغيرها، كونها خيرات جزئية. السعادة هي الخير الكلي الكامل الذي يسعى الإنسان إلى تحقيقه بوصفه كائنًا عاقلاً ومريدًا، لأنها تتمثل في تأمل العقل للحقيقة.

مقال منشور في العدد الثالث من المجلة 


الهوامش:

([1]) عن حياته، راجع: الموسوعة العربية العالمية: رئيس التحرير أحمد مهدي الشويخات، أعمال الموسوعة، الإصدار الرقمي 2004. عن مؤلفاته، انظر: ميخائيل ضومط، توما الأكويني: دراسة ومختارات.- بيروت: المكتبة الشرقية، 1956. (ص 146).

([2])  توما الأكويني، الخلاصة اللاهوتية/ ترجمة: الخوري بولس عواد.- بيروت: المطبعة الأدبية، 1891. (ج3/ ص 183-184).

([3]) Saint Thomas d’Aquin: Sur le bonheur, textes introduits, traduits et annotés par Ruedi Imbach, Ide Fouche, Librairie philosophique, J. Vrin, Paris, 2005, p 61.

([4])  توما الأكويني، الخلاصة اللاهوتية، (ج3/ ص 190، 199).

([5]) Saint Thomas d’Aquin: Sur le bonheur, textes introduits, traduits et annotés par ruedi imbach, ide fouche, librairie, philosophique, j.vrin, paris, 2005,  pp 89, 91.

([6])  توما الأكويني، الخلاصة اللاهوتية، (ج3/ ص 195-196).

([7])  المصدر نفسه، (ج3/ ص 187-189).

([8])  المصدر نفسه، (ج3/ ص 197-198).

([9]) Saint Thomas d’Aquin: Sur le bonheur, p. 69.

([10]) Op.cit., pp. 81, 83.

([11])  توما الأكويني، الخلاصة اللاهوتية، (ج3/ ص 210-211).

([12]) Aristote: Éthique à nécomaque, traduction, barthélemy saint hilaire, librairie générale française, 1992, pp 42, 70.

([13])  إدوار جونو، الفلسفة الوسيطية/ ترجمة: علي زيعور.- بيروت: دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع، 1982. ص 136.

([14])  يوسف كرم، تاريخ الفلسفة الأوربية في العصر الوسيط، ص 176-177.

([15])  توما الأكويني، الخلاصة اللاهوتية، (ج3/ ص 189).

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s